درجات/الأبواب/التسميع

التسميع

تسمع. لم يعد عليك أن تحفظ كل شيء وحدك.

تفتح الحلقة، تنادي الطالب، تسمع، تقيّد أين تعثّر، وتضع ورد الغد… دون أن تخرج من السماع. هذا عملك أصلًا. وهو هنا.

قائمة الجلسات

تكبير — قائمة جلسات التسميع

الفكرة

المعلّم لا يحتاج برنامجًا «يضع درجة». يحتاج أن يبقى في الحلقة: من ينتظر، ومن يُسمَّع، وما قيل الأسبوع الماضي، وما يُعاد. الدرجة الرقمية اختيار المدرسة. والتقدير النوعي أولًا. ولا حكم على إيمانٍ ولا نيّة.

الحاجة

أوراق ومجموعات وملفات متفرقة: تبطؤ الجلسة. يبحث المعلّم بدل أن يسمع. ويضيع خيط الطالب من أسبوعٍ إلى أسبوع.

ما تقدّمه درجات

جلسة اليوم، وقائمة يُسمَع / التالي / الباقي، وموضع بعمودين، وتصنيف تجويد، وواجبات وورد. والسجل متعدد السنوات مربوط بالطالب… لا بجدول.

ماذا يفعل فعلًا

« من أُسمِّع الآن؟ »

القائمة تُظهر من يُسمَّع، ومن التالي، ومن بقي — الاسم كاملًا والموضع والحال.

« أين تردّد أحمد؟ »

الأخطاء مصنّفة (قاعدة ودرجة ومرجع)… لا جملة حرّة تُنسى غدًا.

« ماذا يُعدّ لغد؟ »

الورد والواجبات يُوضعان في ختام الموضع. والطالب ووليّ الأمر يجدانهما في مساري.

ما ينفعك

01

الجلسة تبدأ بحركات قليلة — الفعل أولًا

02

سجل متعدد السنوات لكل طالب، والاسم كاملًا

03

تقدير نوعي أولًا — والدرجة إن أرادتها المدرسة

  • ✓قائمة يُسمَع / التالي / الباقي، منفصلة عن الحضور
  • ✓أخطاء تجويد مصنّفة، لا نصًّا حرًّا فقط
  • ✓واجبات وورد بعد التسميع، يراهما الطالب والأسرة
  • ✓أنواع تضبطها المدرسة: حفظ، مراجعة، تثبيت، قرآن…

جرّبها الآن

شاهد درجات كما هي.

اللقطات المعروضة هي الواجهات الفعلية. افتح التطبيق مباشرة، أو لنأخذ وقتًا معًا للاطلاع عليها.