الحاجة
أوراق ومجموعات وملفات متفرقة: تبطؤ الجلسة. يبحث المعلّم بدل أن يسمع. ويضيع خيط الطالب من أسبوعٍ إلى أسبوع.
تفتح الحلقة، تنادي الطالب، تسمع، تقيّد أين تعثّر، وتضع ورد الغد… دون أن تخرج من السماع. هذا عملك أصلًا. وهو هنا.
قائمة الجلسات

الفكرة
المعلّم لا يحتاج برنامجًا «يضع درجة». يحتاج أن يبقى في الحلقة: من ينتظر، ومن يُسمَّع، وما قيل الأسبوع الماضي، وما يُعاد. الدرجة الرقمية اختيار المدرسة. والتقدير النوعي أولًا. ولا حكم على إيمانٍ ولا نيّة.
أوراق ومجموعات وملفات متفرقة: تبطؤ الجلسة. يبحث المعلّم بدل أن يسمع. ويضيع خيط الطالب من أسبوعٍ إلى أسبوع.
جلسة اليوم، وقائمة يُسمَع / التالي / الباقي، وموضع بعمودين، وتصنيف تجويد، وواجبات وورد. والسجل متعدد السنوات مربوط بالطالب… لا بجدول.
« من أُسمِّع الآن؟ »
القائمة تُظهر من يُسمَّع، ومن التالي، ومن بقي — الاسم كاملًا والموضع والحال.
« أين تردّد أحمد؟ »
الأخطاء مصنّفة (قاعدة ودرجة ومرجع)… لا جملة حرّة تُنسى غدًا.
« ماذا يُعدّ لغد؟ »
الورد والواجبات يُوضعان في ختام الموضع. والطالب ووليّ الأمر يجدانهما في مساري.
الجلسة تبدأ بحركات قليلة — الفعل أولًا
سجل متعدد السنوات لكل طالب، والاسم كاملًا
تقدير نوعي أولًا — والدرجة إن أرادتها المدرسة
واصل الاستكشاف
جرّبها الآن
اللقطات المعروضة هي الواجهات الفعلية. افتح التطبيق مباشرة، أو لنأخذ وقتًا معًا للاطلاع عليها.