إدارة المؤسسة القرآنية… دون أن يغيب عنك الطالب.

حين تكبر المؤسسة تبقى الأسماء… ويضيع التفصيل. درجات منصة لمتابعة القرآن وتنظيم العمل في المدرسة القرآنية، ودار القرآن، ومركز التحفيظ، والمعهد. وهي تخاطب مدير المؤسسة… لا مكتبًا تقنيًا.

ما يحتاجه مدير المؤسسة حقًا

إدارة مدرسة قرآنية ليست قائمة أسماء. هي أن تعرف من في أي حلقة، ومن يتقدّم في الحفظ، ومن يحتاج إعادة، وكيف تستمر السنة إذا تغيّر المعلّم.

كثير من المؤسسات ما زالت تجمع الدفاتر والملفات والرسائل. ينفع حينًا. ثم يزيد الطلاب، وتكثر الحلقات، فلا يبقى للمسؤول إلا صورة ناقصة.

رؤية شاملة… لا تحيل أحدًا إلى رقم

تمنح درجات للمسؤول قراءةً واضحة للمؤسسة: الحلقات والمجموعات والتسجيل والسنة التعليمية. ومن وراء كل سطر طالب… باسمه الكامل ومسيرته وسجله.

الأداة لا تقوم مقام نظر المسؤول. هي ترتّب ما يتفرّق كثيرًا: تنظيم الحلقات، ومتابعة الطلاب، واستمرار العمل من سنة إلى سنة.

  • تنظيم الحلقات والمجموعات
  • متابعة الطلاب على مدار السنة
  • سجل تربوي يبقى مربوطًا بالطالب

للمدارس والمعاهد والمراكز… لا أداة عامة

البرنامج المدرسي العام يتحدّث عن جداول ودرجات. أما المدرسة القرآنية ودار القرآن ومركز التحفيظ فحياتها في التسميع والحفظ والمراجعة واستمرار المسيرة.

درجات صُممت لهذا العمل. وهي لا تفرض منهجًا. كل مؤسسة تختار أهدافها وحلقاتها وطريقة تنظيم سنتها.

ما يمكن أن تراه في العرض

في العرض ترى كيف ترتّب المؤسسة حلقاتها، وكيف يمسك المعلّم لقاءه، وكيف يبقى مسار الطالب واضحًا للفريق ولوليّ الأمر.

يمكن للمؤسسات والمعلّمين أن يبدأوا من غير مقابل. وليس في هذه الصفحة جدول أسعار: المهم أن ترى إن كانت درجات تناسب تنظيمكم.

اكتشف درجات

لنرَ معًا كيف تناسب درجات حلقتك أو مؤسستك — في ثلاثين دقيقة، دون التزام.