لكلِّ طالبٍ مع القرآن حكاية…

  1. 01آيةٌ أتقنها بعد مشقّة.
  2. 02وسورةٌ طال حفظها ثم يسّرها الله.
  3. 03وخطأٌ لازمه أسابيع حتى استقام لسانه.
  4. 04ومراجعةٌ ضعفت ثم عادت أقوى.
  5. 05ومعلّمٌ عرف موضع الخلل… فلم يترك صاحبه حتى تجاوزه.

هذه التفاصيل الصغيرة قد لا يراها أحد. لكنها هي التي تصنع الطريق.

ومن هنا وُلدت «درجات».

لتبقى رحلة المتعلّم مع القرآن حاضرةً أمامه، وأمام معلّمه، مرحلةً بعد مرحلة، وعامًا بعد عام.

app.darajet.com / الحلقة
Darajet

لمن يعيش الحلقة كل أسبوع

حلقات القرآنمدارس تحفيظمجالس إقراءمعلّمون مستقلّون

وُلدت من واقع الحلقات

حلقات القرآنمدارس تحفيظمجالس إقراءمشايخ ومعلّمونأولياء أمورشبكات مدارسدورات مكثّفةحلقات القرآنمدارس تحفيظمجالس إقراءمشايخ ومعلّمونأولياء أمورشبكات مدارسدورات مكثّفة

ما تجده في درجات

كل ما يجري في حلقاتك… في مكان واحد.

التسميع، والمراجعة، والتسجيل، ومتابعة من انقطع… درجات تجمع ما يحمله المعلّم أصلًا، من غير أن تأخذ مكانه.

المصحف

المصحف… حيث تبدأ المتابعة.

يرى المعلّم موضع التسميع، وما أخطأ فيه الطالب، وما يحتاج إلى مراجعة أو تثبيت؛ كل ذلك على الصفحة نفسها. الطالب يفتح مصحفه، ووليّ الأمر يطّلع، والمعلّم يرافق.

المصحف هنا للمتابعة… لا للزينة.

افتح المصحف
المصحف… حيث تبدأ المتابعة.
نبراس

اسأل نبراس… ودعه يجمع لك الصورة.

تسأل نبراس كما تسأل من يعرف الحلقة: من يحتاج متابعة؟ من انقطع؟ كيف تسير الحلقة؟ يجمع لك الصورة من واقع المدرسة. لا يُسمّع مكانك، ولا يحكم على أحد، ولا يقرّر عنك.

نبراس يعين… والمعلّم يرى ويقرّر.

لا يُتمّ تسميعًا، ولا يضع حكمًا، ولا يحلّ محلّ السماع.

ماذا يسأل المعلّم نبراس؟
Nibras
من يحتاج إلى متابعة؟
يجمع من انقطع، ومن ضعف حفظه، ومن مضت مدة دون تسميع… ويعطيك أسماءهم.
من مضت مدة منذ آخر تسميع له؟
من لم يُسمّع منذ أيام أو أسابيع… حتى لا يغيب أحد عن الحلقة.

ويُسأل أيضًا

كيف تسير هذه الحلقة؟أين وصل أحمد بن علي؟

من داخل الحلقة

هكذا تبدو الحلقة… حين لا يضيع شيء.

شاشات من يوم الحلقة… تنتقل بينها كما تنتقل في جلستك.

app.darajet.com
التسميعالمصحفالمراجعةالدوراتالمسيرةالحلقةالطلاب

قائمة التسميع، والموضع، وملاحظات المعلّم، والورد القادم.

الدرجات

درجة بعد درجة… تتضح المسيرة.

ليست ترتيبًا بين الطلاب، ولا حكمًا عليهم. لكل طالب موضعه في مسيرته، ويتقدّم فيها على قدر حفظه ومراجعته وإتقانه.

01

المبتدئ

الخطوات الأولى في الحفظ وأسس التجويد.

02

المثابر

المواظبة والثبات في الحفظ والمراجعة.

03

المتقدم

تقدّم بيّن في الحفظ والمراجعة.

04

الحافظ

حفظ متين لجزء معتبر من القرآن.

05

المتقن

إتقان ودقّة في التلاوة والمراجعة.

06

الماهر بالقرآن

علاقة راسخة بالقرآن… مسار طويل، ليس تاجًا.

لا نقارن طالبًا بغيره… لكل طالب مسيرته ودرجته.

لا نقاط. لا ترتيب. لا حكم.

هذا مما يراه المعلّم في الحلقة… لا مما تحسبه آلة.

دَرَجَات

درجات

آيةٌ بعد آية.

صفحةٌ بعد صفحة.

مراجعةٌ بعد مراجعة.

وعامٌ بعد عام.

قد تبدو الخطوة صغيرة… ولكن الطريق إلى القرآن إنما يُقطع بهذه الخطوات. درجةً بعد درجة. وهذه هي «درجات».

قال الله تعالى

﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾

سورة المجادلة · الآية ١١

قد تبدو الخطوة صغيرة… ولكن الطريق إلى القرآن إنما يُقطع بهذه الخطوات.

المعلّم لا يحتاج إلى مزيدٍ من الأوراق… بل إلى ما يعينه على حمل الأمانة.

المعلّم يعرف طلابه.

يعرف من حفظ، ومن راجع، ومن يحتاج إلى تثبيت، ومن يستطيع أن يتقدّم أكثر.

  1. 01يسمع لهذا.
  2. 02ويصحّح لذاك.
  3. 03ويضع هدفًا لثالث.
  4. 04ويخشى على رابعٍ أن يفتر.

ثم ينتهي اللقاء… ويبقى عليه أن يتذكّر كل ذلك في اللقاء القادم.

«درجات» تحفظ له هذه التفاصيل، ليبقى قلبه وعقله حيث ينبغي أن يكونا: مع طلابه ومع كتاب الله.

ليبقى قلبه وعقله حيث ينبغي أن يكونا: مع طلابه ومع كتاب الله.

« خيرُكم مَن تعلّمَ القرآنَ وعلَّمه »

رواه البخاري

المعلّم يعرف طلابه.
المعلّم
أتمّ تسميعه

ليس كلُّ تقدّمٍ يُقاس بعدد الصفحات.

في «درجات» لا تضيع هذه المعاني.

01

أحمد

قد يحفظ طالبٌ أكثر…

لكن طالبًا آخر أصلح تلاوته.

02

يوسف

وقد يتأخر أحدهم في الحفظ…

لكنه ثبّت ما كان يتفلّت منه.

03

إبراهيم

وقد يكون أعظم إنجاز لطالب هذا الشهر أنه لم يعد ينقطع عن حلقته.

حفظه. ومراجعته. وتسميعه. وحضوره. وأهدافه. وملاحظات معلّمه.

كلها تجتمع لتروي شيئًا واحدًا: رحلته مع القرآن.

  1. 01حفظه.
  2. 02ومراجعته.
  3. 03وتسميعه.
  4. 04وحضوره.
  5. 05وأهدافه.
  6. 06وملاحظات معلّمه.
  7. 07رحلته مع القرآن.

كلها تجتمع لتروي شيئًا واحدًا: رحلته مع القرآن.

ما تجده الحلقة

يوم الحلقة… كما تعيشه.

الحفظ، والتسميع، والمراجعة، والمتون، ومتابعة كل طالب… في موضع واحد، على هيئة الحلقة.

التسميع

من ينتظر دوره؟ ما الذي سمّعه الطالب؟ أين تردّد؟ وأين فُتح عليه؟ وما ورده القادم؟

أأحمد بن عليأتمّ تسميعه
ييوسف الطاهريُسمّع الآن
ففاطمة الزهراءدورها القادم
الحفظ

الحفظ الجديد، والمحفوظ السابق، وما يحتاج إلى مزيدٍ من الضبط.

المراجعة

حتى لا يضيع المحفوظ القديم خلف الحفظ الجديد.

مسيرة الطالب

أين وصل؟ ما الذي أتمّه؟ ما الذي بقي؟ وما خطوته القادمة؟

حلقاتك

طلابك، ومواعيدك، وتسميعك، وملاحظاتك — كما تعيشها فعلًا في الحلقة.

المتون

متابعة الحفظ والإتقان في المتون، إلى جانب القرآن.

أوسع من التسميع وحده

درجات تجمع شؤون المدرسة… ومسيرة كل طالب مع القرآن.

التسجيل، وإعادة التسجيل، والسنة التعليمية، والأسر، ومتابعة الرسوم: ما تنتظره أي مدرسة. وفي القلب: ما لا يُستغنى عنه في مدرسة القرآن — التسميع، والمراجعة، والمحفوظ، والمسيرة من سنةٍ إلى سنة.

التسجيل وإعادته

تسجّل وتعيد التسجيل وتنتقل من سنة إلى سنة… ومسيرة الطالب تبقى.

السنة التعليمية

المجموعات والحلقات والمعلّمون: السنة تنتظم من غير أن تُبنى من جديد.

متابعة الرسوم

ما دُفع وما تأخّر: يراه المسؤول بوضوح، من غير جداول متفرّقة.

ما يحتاج نظرة

تأخّر أو انقطاع أو حال يحتاج نظرة… قبل أن يتراكم.

الأرقام وحدها لا تكفي. لأن وراء كل رقم طالبًا، ووراء كل طالب رحلة.

حول الطالب

حول الطالب… لكلٍّ دوره.

  • 01المعلّم يعلّم ويصحّح.
  • 02المشرف يتابع ويعين.
  • 03وليّ الأمر يشجّع.
  • 04المؤسسة تنظّم.
  • 05والطالب يسير.

ودرجات تجمع الصورة… من غير أن تختلط الأدوار.

المركز

الطالب

المعلّم
المشرف
المؤسسة
وليّ الأمر
درجات

لكل واحد ما يخصّه

كلٌّ يفتح ما يخصّه

المسؤول والمعلّم والطالب ووليّ الأمر والمشرف… كلّهم حول الطالب.

للمعلّم

أقل بحثًا… وأقرب إلى طلابك.

  1. قبل الحلقة

    تعرف من سيُسمّع، وما يحتاج مراجعة، ومن يحتاج عناية أكثر.

  2. أثناء الحلقة

    تجد محفوظ الطالب، وآخر تسميع له، وملاحظاتك، وما عليه اليوم.

  3. بعد الحلقة

    لم تعد تعيد الكتابة مساءً. يبقى ما فعلته، وتتضح خطوته القادمة.

درجات لا تزيد عليك العمل… بل تجمع ما تقوم به أصلًا.

حين تكبر الحلقات

حين يكون في الحلقة عشرة طلاب، يسهل أن تعرف أحوالهم.

ولكن ماذا عن مؤسسة تضم مئات المتعلمين؟

٢٠

طالبًا

٢٠٠

طالبًا

١٬٠٠٠

طالبًا

طالبًا… لكل واحد مسيرته.

المسيرة لا تبدأ من الصفر

لأن سنواتٍ من صحبة القرآن لا ينبغي أن تضيع بانتهاء دفتر.

يبدأ الطفل اليوم بقصار السور.

ثم تمضي سنة.

ثم سنوات.

قد يتغير معلّمه.

وقد تتغير حلقته.

وقد يُغلق الدفتر الذي كان يسجل فيه تقدمه.

أما رحلته مع القرآن…

فلا تبدأ من جديد كل عام.

السنة ١

السنة ٢

السنة ٣

…

«درجات» تحفظ لهذه الرحلة ذاكرتها. حتى يعرف معلّمه الجديد أين وصل. ويعرف الطالب ماذا أنجز. وتعرف المؤسسة كيف نما أبناؤها عامًا بعد عام.

أسئلتك أصلًا

المعلّم يعرف طلابه.

هذه أسئلتك أصلًا. يسألها نبراس من واقع المدرسة. وتظهر في المتابعة أيضًا. لم تعد تبحث عنها في دفتر أو مجموعة.

  • 01كم طالبًا دون الثانية عشرة؟
  • 02أين وصل أحمد بن علي؟
  • 03من لم يُسمّع منذ أسبوعين؟
  • 04من سمّع اليوم؟
  • 05من يحتاج إلى مراجعة؟

بدون درجات · مع درجات

ما تحتاج معرفته… تجده في حينه.

كثيرًا ما تتفرّق أحوال الطالب بين الدفاتر والأوراق والمجموعات وذاكرة المعلّم. درجات لا تلغي هذه الذاكرة… بل ترافقها حتى لا يضيع ما يهمّ.

اليوم

  • الدفاتر
  • الأوراق
  • ملفات الجداول
  • الواتساب
  • ملاحظات شخصية
  • ذاكرة المعلّم

مع درجات

  • حفظ كل طالب
  • محفوظه وما بقي ومراجعته
  • آخر تسميع وخطوة قادمة
  • ملاحظات المعلّم
  • المسيرة كاملة، سنةً بعد سنة

لسنا نريد شاشةً بين المعلّم وطالبه.

ولا نريد أن يصبح تعليم القرآن مجموعةً من الرسوم والجداول.

صُمّمت التقنية في «درجات» لتتولى ما تستطيع… حتى يتفرغ المعلّم لما لا تستطيع أي تقنية أن تقوم مقامه فيه.

01

أن يسمع.

02

وأن يصحّح.

03

وأن يوجّه.

04

وأن يشجّع. وأن يأخذ بيد طالبٍ في طريقه مع كتاب الله.

من يوم الحلقة

هكذا يتغيّر اليوم.

المعلّم

“«ما الذي سمّعه أحمدُ في الأسبوع الماضي؟»”

مع درجات

آخر تسميع، والموضع، وملاحظاتك، وما يحتاج مراجعة، والخطوة القادمة… كلها أمامه.

المسؤول

“«لدينا ٥٠٠ طالب… لكن من الذي بدأ ينقطع فعلًا؟»”

مع درجات

من يحتاج متابعة، وانتظام الحلقات، والتسميع، والتقدّم… كلها معًا.

وليّ الأمر

“«يقول لي ابني: كلّ شيءٍ بخير… ولا أعرف على ماذا يعمل.»”

مع درجات

المحفوظ، والمراجعة، والهدف الحالي، وملاحظات المعلّم… يعينه أن يرافق في البيت.

الطالب

“«أحفظ… لكن أشعر أنني لا أتقدّم.»”

مع درجات

ما أتمّه، وما بقي له، وآخر تسميع، وخطوته القادمة… يراها إلى جانب جهده.

وحين يرى المتعلّم طريقه…

ربما يشعر الطالب أحيانًا أن الطريق طويل.

ينظر إلى ما بقي… فينسى ما مضى.

لكن حين يرى السور التي أتمّها، والصفحات التي ثبّتها، والأخطاء التي تجاوزها، والأهداف التي حققها…

يدرك أن خطواته الصغيرة لم تكن صغيرة.

لقد كان يصعد.

درجةً بعد درجة.

لقد كان يصعد. درجةً بعد درجة.

  1. 01يعرف أين وصل.
  2. 02ويعرف ماذا يراجع.
  3. 03ويعرف ما ينتظره.
  4. 04ويرى الطريق الذي قطعه.

ما يُتعلَّم

المحفوظ، وما أُضيف إليه من حفظٍ جديد.

ما يُثبَّت

المراجعة التي تحفظ المحفوظ السابق من الحفظ الجديد.

ما يُضبَط

المواضع التي تحتاج ضبطًا، حتى يقترب الإتقان.

درجات

درجةً بعد درجة. وهذه هي «درجات».

قد تبدو الخطوة صغيرة… ولكن الطريق إلى القرآن إنما يُقطع بهذه الخطوات.