الحاجة
البيانات موجودة… لكنها مدفونة: العمر والمجموعة وآخر تسميع والواجبات والإخوة. تُبحث. وتُفوَّت. وتُسأل لمن ليس هنا.
نبراس ليس محادثةً للزينة. هو رفيق درجات: صوتًا أو كتابةً، بالعربية أو بالفرنسية. يسأل العدد، وملف طالب، والانقطاع، والواجبات — وقد يفتح تسميعًا. يقترح. ولا يقرّر.
الرئيسية

الفكرة
المعلّم في وسط الجلسة لا وقت له لفتح خمس شاشات. والمسؤول أمام مئات الملفات لا يعدّ بيده. لهذا نبراس: سؤال قصير يصير قراءة للبيانات… أو انتقالًا. والتغيير الخطير يمرّ بتأكيد. المعلّم هو السلطان. لا إتمام تسميع، ولا درجة، ولا حكم على إيمان أو نيّة.
البيانات موجودة… لكنها مدفونة: العمر والمجموعة وآخر تسميع والواجبات والإخوة. تُبحث. وتُفوَّت. وتُسأل لمن ليس هنا.
شريط أمر ودرج، لكل الأدوار. كتابة أو صوت. تمييز أسماء الطلاب. وعدّ محلي حسب الجنس والعمر والمجموعة. وقائمة المنقطعين. وملف وتقدّم وصعوبات ومقارنة. ووليّ الأمر يقرأ أبناءه فقط. والطالب واجباته وتقدّمه.
« كم طالبًا دون الثانية عشرة؟ »
يعدّ نبراس في المدرسة النشطة — الجنس والعمر والمجموعة — ويعطي العدد أو القائمة. حساب محلي، لا تقريب.
« أين وصل أحمد بن علي؟ »
آخر تسميع والموضع والملاحظات وصعوبات النطق والخطوة القادمة. وقد يفتح الملف أو التسميع.
« من لم يُسمّع منذ أسبوعين؟ »
من مضت أيامٌ دون تسميع مسموع… حتى لا يذوب الانقطاع في الجمع.
« افتح تسميع فاطمة الزهراء. »
انتقال مباشر إلى الملف والموضع. تبقى في الجلسة. نبراس لا يسمع مكانك.
« أين وصل ابني؟ (وليّ الأمر) »
قراءة فقط على الابن المرتبط: التقدّم وآخر الجلسات والواجبات. لهجة رفيقة. لا داخل الحلقة.
يربح وقت البحث… لا وقت السماع
المعاون واحد… وحدوده حسب الدور
يقترح ولا يقرّر — وتأكيد على كل تغيير
جرّبها الآن
اللقطات المعروضة هي الواجهات الفعلية. افتح التطبيق مباشرة، أو لنأخذ وقتًا معًا للاطلاع عليها.