درجات/الأبواب/المصحف

المصحف

مصحف الطالب. معالم المدرسة. على الصفحة نفسها.

المصحف ليس قارئ قرآن إضافيًا. هو خيط المتابعة: ما سمعه المعلّم في التسميع يُوضَع على الصفحة — كلمة، وآية، وموضع يُعاد — دون ستر المصحف، ودون حكم على الإيمان.

المصحف

Darajet — المصحف في وضع الدراسة: الصفحة والمعالم ومواضع الإعادة

الفكرة

يفتح الطالب مصحفه. يرى أين تعثّر وأين ثبت وما أشار إليه المعلّم — بلطف، لا بإنذار أحمر. ويطّلع وليّ الأمر. ويرافق المعلّم. الصفحة مصحف حقيقي؛ وذكاء درجات حولها، ويحيا باللمس.

الحاجة

الأخطاء في دفتر. والصفحة صامتة. يعيد الطالب ولا يرى الخيط. ويسأل وليّ الأمر: أين وصل؟ ولا أحد يقدر أن يُري الصفحة.

ما تقدّمه درجات

مصحف شخصي تفاعلي: آثار التسميع على الكلمات والآيات. لمسة → بطاقة تربوية (تسميع، مواضع إعادة، مراجعة، هدف). وضع قراءة / وضع دراسة. متابعة للطالب ووليّ الأمر والمعلّم — المصحف واحد، والنظر يختلف.

ماذا يفعل فعلًا

« أين تردّد… بالضبط؟ »

الكلمة أو الآية تحمل إشارة لطيفة. تُرى المنطقة قبل فتح قائمة. واللمسة تفتح التفصيل… لا العكس.

« كيف يتابع وليّ الأمر دون دخول الحلقة؟ »

مساحة الأسرة: مصحف الابن، للقراءة. نفس المعالم، بنبرة مطمئنة. لا حساب للقاصر — وليّ الأمر يرى الصفحة.

« هل تبقى الصفحة مصحفًا حقيقيًا؟ »

نعم. الرسوم والإصدار محفوظان. لا إعادة تلوين للمصحف. الحركة والمعالم طبقة فوقه — القراءة أولًا، ثم الدراسة.

ما ينفعك

01

متابعة على الصفحة… لا في قائمة فقط

02

المصحف نفسه للطالب ووليّ الأمر والمعلّم

03

حيّ باللمس… من غير لوم

  • معالم تربوية على الكلمة والآية
  • بطاقة باللمسة: تسميع وإعادة ومراجعة وهدف
  • وضع قراءة ووضع دراسة — والمصحف قد يبقى صافيًا
  • ذاكرة من التسميع… لا من ذكاء يحكم على الصوت

جرّبها الآن

شاهد درجات كما هي.

اللقطات المعروضة هي الواجهات الفعلية. افتح التطبيق مباشرة، أو لنأخذ وقتًا معًا للاطلاع عليها.